عزيزي الله ١

عزيزي الله،

أدعوك في رخاء لا في شدة…

هنالك عزيز على قلبي بعيد؛ أراه كل ليلة في أحلامي

وذكرياته تملأ كل أيامي…

لكن بيني وبينه مسافات شاسعة، مملوءة بغيابه الطويل.

عزيزي الله؛

بحجم هذه المسافات التي أكلت قلبي

أدعوك أن تنزل عليهِ من الطمأنينة ما يريح قلبه.

وبقدر ما يحزنني بعده؛ امنحه سعادة في حياته.

فإن بداخلي يقين أن هذا العزيز على قلبي، لم يأخذ

هذه المساحة مني عبثًا…

وأنك تزيد هذه المحبة في داخلي

كي أدعو له أكثر مما أدعو لنفسي.

ولأنك دائمًا ما تقرن الإجابة في الدعاء بحب الخير

للآخرين منّا قبل أنفسنا…

فإن هذا العزيز قد غلب حب الخير مني له

أكثر مما أرجوه لنفسي

ولا أسألك في شيءٍ لي سوى أن يكون تيسير أموره.

عزيزي الله،

لقد تساءلت كثيرًا كيف يكون الحب فيك كما تقول

الجملة “أحبك في الله”.

وقد أريتني ذلك في هذا العزيز…

حبًّا فيك يا رب، أسألك اللطف فيما قضيت له وكفيته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *