“هل أخبرتكِ سابقا أني أحب قراءة الناس، وقصصهم الخلفية؟
أتذكر ذاك اليوم الذي كنتُ أصلي فيه في الصالة، وكنت فرغتِ للتوّ. كنتِ تنشرين ذراعيكِ وتنادين طفلكِ الجميل لعناق.
وعندما ركض ناحيتكِ والتصقتما، علت منكِ ضحكة آسرة. كانت تخرج من أعماقكِ، كنتُ لأول مرةٍ أسمعكِ تضحكين هكذا، ولم أستطع ألا أبتسم، لجمال المشهد الذي شعرته ولم أره، والضحكة التي سمعتها وعبرت إلى أعماقي لتوقظني.
تلك الضحكة، كانت اللحظة الأجمل من بين كل الأيام التي زرتكِ فيها.
وبقيت محفورة في ذاكرتي، وقلبي أيضا.

تُصبحين على خير.”

ضوء

اعتدت ملأ حقيبتي التي تستند على كتف واحد لظهري بكل شيء، مهما سألت الآخرين عن أيهما أعطيه الوقت:
كتاب، لوحة للرسم، أدوات الرسم، موسيقى، سماعات، وأحيانًا حتى أشياء أخرى.

كنت أجلس دائمًا في منزل جدي وجدي الآخر أمارس شيئًا من الرسم، أو القراءة.
هذا الوقت البسيط يجعلني أشعر بالراحة أني أزحت رغبةً في داخلي.

مؤخرًا ما عدت قادرة على فعل أي شيء هناك سوى الصراخ أو الغضب.
هذا الشيء يؤثر سلبًا على روحي، مما يجعلني أشعر بالحزن، والغضب، ورغبة الاختفاء والصمت.

“النضوج المتأخر هو ما يُعاني منه هذا الشعب، لو أن النُضج سريع ويعتبرون أنهم في مرحلة يجب أن تكون سريعة وإنتقالية للنضج الكامل والوعي لإختصرنا عشرات السنين، من الطبيعي أن تجد إهتمامات صاحب الثلاثين عاماً هنا هي نفسها عند صاحب العشرين عاماً في دول العالم الأول، هذا بالضبط ما أتحدث عنه.”

إبراهيم جازع

لا يمكنك أن تنجح، دون أن تحب نفسك.

هذا بالتالي يعتمد على طريقة معاملتك لذاتك. فإن تعاملت معها على أنها شخص مختلف عنك.. تحب لها ما تتمناه لك، تشجعها على الوصول لأهدافها، وتبادر لمساعدتها في خطواتها؛ ستصل.

وإن تعاملت مع ذاتك كما تتعامل مع غريب، لا تحب له شيئًا تتمناه.. تود الوصول إليه قبل الآخرين كي تكون بصمتك الأقوى، الأقدم والأعمق.. فإنك بذلك تعيش دور الأناني مع نفسك. بالتالي: لا أنت تاركٌ للآخرين مساحة صافية ليحبوا أنفسهم بنقاء وسهولة، ولا أنت أحببت نفسك بالطريقة التي تدفعك للنجاح.

كن حذرًا مع نفسك، أحببها، أحسن إليها.. تعطيك كل الذي تريد.